السيد أحمد الحسيني الاشكوري

305

المفصل فى تراجم الاعلام

* القضاء الشرعي . فيه أكثر من خمسة آلاف مسألة في خمس مجلدات . وفاته : توفي - رحمه اللَّه - في ليلة الجمعة 22 ربيع الثاني سنة 1372 وأقيمت لذكراه الاحتفالات الكثيرة الحاشدة وأبّنه الخطباء ورثاه الشعراء ، وممن أبنه صديقنا شاعر العراق الكبير المرحوم السيد مصطفى جمال الدين بقصيدة طويلة هي : هذي الوفودُ فما ذا أنتَ مُعتزمُ * يا بحرُ هل جَفَّ منك الجودُ والكرمُ قُمْ حَيِّ وفدَكَ هشّاشاً لكثرته * ألستَ عند ازدحام الضيف تبتسمُ واستقبل الناسَ واسأل عن عُفاتهمُ * ألم يكن بكَ للعافين مُعتصَمُ يا منقذَ الناس من أيام ( لوعَتهم ) * قُمْ كادَ أن يرجعَ العصرُ الذي نقِموا ويا ربيعَ الروابي جَفَّ رونقُها * هذا أوانُك فأمُرْ تَهطلِ الديمُ حاشا جبينَك أن يعتاقَ بارِقُه * لَحْدٌ ، وأن تتراءى دونَه الرِمَمُ * * * أبا المناقبِ هل في الكأس مترعةً * بقيةٌ يحتسيها الشاربُ النَّهِمُ كانت مناقبُ غراء السَّنا انتثرت * على جبينك تُحصى دونها النُجُمُ يدٌ تغطّي بها الأيتام أرجفهم * قَرٌّ وأثّر في أكبادهم سَقم وناظرٍ ما بكى يوماً لنازلةٍ * إلا لمرأى اليتيم الطفلِ يُهتضمُ كنتَ المعين له إن سيم منقصةً * وكنت رهن يديه وهو يختصمُ كأنّ ساعِدَك المفتولَ ساعِدُهُ * والمنطقُ العذبُ منه منطقٌ وفمُ واليومَ لا الليلُ ساجٍ في نواظرِهِ * ولا الفم العذبُ عند الصبح يبتسم ولا توسِّده كفٌّ مباركةٌ * ولا يهدهِدُه من برّك الحلمُ أغفى على الصخر عرياناً تقلّبُهُ * أيدي السهادِ ويكسو جنبه الألم * * * كادت تذوبُ من الإخفاقِ أفئدةٌ * كنتَ النجاح لها إذ تُخبرُ الهممُ وكنتَ زاد غناها وهي مسغبةٌ * وكنت ريَّ ظماها وهي تضطرمُ ضاحٍ من المجد لو كانت غلائله * على الليالي تساوى النورُ والظلمُ